الزراعة فى الوطن العربي
تبلغ المساحة الإجمالية للدول العربية حوالي 1402 مليون هكتار أي حوالي 10.2% من إجمالي مساحة اليابسة في العالم وتقدر مساحة الأراضي القابلة للزراعة بحوالي 197 مليون هكتار(14.1% من المساحة الإجمالية), و تنتشر الأراضي الزراعية في الوطن العربي حول الأنهار الداخلية الكبرى: النيل والفرات ودجلة، وفي المناطق الساحلية المتوسطية والأطلسية.وذلك لتوافر المناخ المناسب والمياه الغزيرة في المناطق المذكورة، بخلاف المناطق الداخلية والصحراوية التي لا تمتلك تلك المزايا المناسبة للزراعة, ومن جهة أخرى فإن معظم القوة العاملة والموارد البشرية في الوطن العربي تعمل في مجال الزراعة؛ إذ تبلغ نسبتها نحو 65% من إجمالي القوة العاملة و كذلك تشير البيانات المتوافرة إلى أن القوى العاملة في البلدان العربية تمثل حوالي 32% من مجموع السكان عام 2000 أي ما يعادل 92 مليون عامل. ويستحوذ قطاع الزراعة على نسبة 30% من مجموع القوى العاملة، وهو ما يعادل 27.4 مليون عامل في نفس العام.
وكما تنتشر في بعض البلاد العربية: الغابات، وبخاصة في دول المغرب العربي والصومال والسعودية .ولا يُنسى دور الرعي في المناطق الصحراوية والداخلية السهلية ومع ذلك فإنه بقراءة لمساحة الأراضي المزورعة يلاحظ أنه رغم الزيادة النسبية في المساحة بسبب مشروعات الري الكبرى على النيل والفرات ودجلة، إلا أن الزراعة لم تصل إلى حد الوفرة لاحتياجات السكان.ففي الإحصاءات اسنتتجت النسب وهي نسبة الأراضي المزروعة التي تشكل 4.9% من مساحة الوطن العربي الإجمالية والغابات تشكل 2.1 % من مساحة الوطن العربي الإجماليةوالأراضي المخصصة للرعي تشكل 22.3 من مساحة الوطن العربي الإجمالية والزراعة تساهم بنحو 13% من الإنتاج المحلي للوطن العربي، وذلك على الرغم من اشتغال معظم اليد العاملة في المجال الزراعيوالمحاصيل الزراعية في الوطن العربي مختلفة ومتنوعة، أهمها: الحبوب، والأشجار المثمرة، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية الصناعية: كالقطن والسكر والزيتون.
وتقدر مساحة الأراضي المستغلة للإنتاج الزراعي عام 2001 بنحو 64.8 مليون هكتار منها 7.4 مليون هكتار تزرع بالمحاصيل المستديمة..وتعتبر الزراعة المطرية هي الأكثر انتشارا للدول العربية، إذ تبلغ مساحة الأراضي التي تعتمد على الزراعة المطرية نحو 30.4 مليون هكتار، أي ما يعادل 53% من مساحة الأراضي التي تزرع بالمحاصيل الموسمية، كما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية المروية حوالي 9.3 مليون هكتار (16%)، والأراضي التي تترك بورا بدون زراعة حوالي 17.7 مليون هكتار أي نحو 31% من المساحة الإجمالية للأراضي التي تزرع بالمحاصيل الموسمية.
و تقدر الموارد المائية المتاحة في الدول العربية من كافة المصادر بنحو 259 مليار م3، ويبلغ متوسط نصيب الفرد من تلك الموارد حوالي 890 م3/ السنة..وتقدر الموارد المائية المستغلة حوالي 193 مليار م3، أي 75% من اجمالي الموارد..وتستحوذ الزراعة على 87% من استخدامات المياه.و تتصدر مسألة التنمية الزراعية قائمة أولويات التنمية الشاملة لدى أصحاب القرار السياسي والاقتصادي وكذلك اهتمامات الباحثين والمفكرين ويعزى ذلك إلى تنامي العجز الغذائي في الوطن العربي وتفاقمه, رغم الإمكانيات والطاقات البشرية والموارد الزراعية والمالية المتاحة حيث يحتل قطاع الزراعة مكانة هامة في اقتصاديات الكثير من الأقطار العربية, خاصة في توفير المنتجات الغذائية لإشباع حاجيات السكان وخلق فرص عمل لشريحة واسعة من السكان وتوفير المدخلات الوسيطة للعديد من الصناعات التحويلية، بالإضافة إلى مساهمته في مصادر النقد الأجنبي من خلال إنتاج سلع قابلة للتصدير.
الحبوب الغذائية :
هى التي تدخل فى غذاء الإنسان وهى تستهلك محليا مثل الأرز و القمح والشعير والذرة
وهى تشغل مساحة كبيرة من المساحة المزروعة لأنها أساس غذاء الإنسان.
1)القمح:
محصول شتوي تتركز زراعته شمال الوطن العربي على مياه الأمطار ويشغل اكبر مساحة من الحبوب الغذائية.
أهم الدول المنتجة:
المغرب/مصر/السعودية/الجزائر /سوريا/العراق
ويزرع في مصر على مياه نهر النيل وتنتج 505 مليون طن ولا يكفى حاجة السكان.
أسباب عدم كفاية القمح لحاجة سكان الوطن العربي.
1- كثرة استهلاك السكان لزيادة النمو السكاني.
2- زيادة عدد سكان المدن وارتفاع مستوى المعيشة.
3- تذبذب الإنتاج بسبب تذبذب كميات المطر من عام إلى آخر.
4- كثرة الفاقد من القمح لاستخدامه كعلف للحيوانات والدواجن.
تذكر أن:
تنتج السعودية القمح بكثرة بسبب استخدام الأساليب الحديثة والاعتماد على المياه الجوفية.
الاكتفاء الذاتي هو كفاية الإنتاج لحاجة السكان وعدم الاستيراد من الخارج.
2) الشعير:
محصول شتوي يزرع في جميع البلاد العربية لأنة يتحمل قلة المياه وارتفاع الحرارة ويزرع فى بلاد المغرب وبلاد الشام.
أهميته: يستخدم كغذاء للإنسان فى الأماكن الفقيرة وعلف للحيوانات ويدخل فى صناعة البيرة.
3) الذرة الشامية:
محصول صيفي يحتاج الى مياه وفيرة.
يزرع فى مصر والمغرب على مياه الأنهار وفى السودان على الأمطار
أهميته: غذاء لإنسان فى الريف وعلف للحيوان.
يزرع فى الجزائر/ المغرب/ موريتانيا.
4) الذرة الرفيعة:
محصول صيفي يحتاج الى حرارة عند النمو.
يعتبر أهم الغلات فى السودان وهى أول الدول فى إنتاجه ويزرع فى مصر فى الوجه القبلي ويستخدم كعلف للحيوان
5) الأرز:
غلة صيفية يحتاج الى نسبة كبيرة من المياه وتربة خصبة طينية وكل هذه المميزات متوفرة فى دلتا مصر
ولذلك هى أول الدول العربية فى إنتاجه حوالي 95% من الإنتاج العربي وتصدر كميات منة الى الخارج.
تبلغ المساحة الإجمالية للدول العربية حوالي 1402 مليون هكتار أي حوالي 10.2% من إجمالي مساحة اليابسة في العالم وتقدر مساحة الأراضي القابلة للزراعة بحوالي 197 مليون هكتار(14.1% من المساحة الإجمالية), و تنتشر الأراضي الزراعية في الوطن العربي حول الأنهار الداخلية الكبرى: النيل والفرات ودجلة، وفي المناطق الساحلية المتوسطية والأطلسية.وذلك لتوافر المناخ المناسب والمياه الغزيرة في المناطق المذكورة، بخلاف المناطق الداخلية والصحراوية التي لا تمتلك تلك المزايا المناسبة للزراعة, ومن جهة أخرى فإن معظم القوة العاملة والموارد البشرية في الوطن العربي تعمل في مجال الزراعة؛ إذ تبلغ نسبتها نحو 65% من إجمالي القوة العاملة و كذلك تشير البيانات المتوافرة إلى أن القوى العاملة في البلدان العربية تمثل حوالي 32% من مجموع السكان عام 2000 أي ما يعادل 92 مليون عامل. ويستحوذ قطاع الزراعة على نسبة 30% من مجموع القوى العاملة، وهو ما يعادل 27.4 مليون عامل في نفس العام.
وكما تنتشر في بعض البلاد العربية: الغابات، وبخاصة في دول المغرب العربي والصومال والسعودية .ولا يُنسى دور الرعي في المناطق الصحراوية والداخلية السهلية ومع ذلك فإنه بقراءة لمساحة الأراضي المزورعة يلاحظ أنه رغم الزيادة النسبية في المساحة بسبب مشروعات الري الكبرى على النيل والفرات ودجلة، إلا أن الزراعة لم تصل إلى حد الوفرة لاحتياجات السكان.ففي الإحصاءات اسنتتجت النسب وهي نسبة الأراضي المزروعة التي تشكل 4.9% من مساحة الوطن العربي الإجمالية والغابات تشكل 2.1 % من مساحة الوطن العربي الإجماليةوالأراضي المخصصة للرعي تشكل 22.3 من مساحة الوطن العربي الإجمالية والزراعة تساهم بنحو 13% من الإنتاج المحلي للوطن العربي، وذلك على الرغم من اشتغال معظم اليد العاملة في المجال الزراعيوالمحاصيل الزراعية في الوطن العربي مختلفة ومتنوعة، أهمها: الحبوب، والأشجار المثمرة، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية الصناعية: كالقطن والسكر والزيتون.
وتقدر مساحة الأراضي المستغلة للإنتاج الزراعي عام 2001 بنحو 64.8 مليون هكتار منها 7.4 مليون هكتار تزرع بالمحاصيل المستديمة..وتعتبر الزراعة المطرية هي الأكثر انتشارا للدول العربية، إذ تبلغ مساحة الأراضي التي تعتمد على الزراعة المطرية نحو 30.4 مليون هكتار، أي ما يعادل 53% من مساحة الأراضي التي تزرع بالمحاصيل الموسمية، كما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية المروية حوالي 9.3 مليون هكتار (16%)، والأراضي التي تترك بورا بدون زراعة حوالي 17.7 مليون هكتار أي نحو 31% من المساحة الإجمالية للأراضي التي تزرع بالمحاصيل الموسمية.
و تقدر الموارد المائية المتاحة في الدول العربية من كافة المصادر بنحو 259 مليار م3، ويبلغ متوسط نصيب الفرد من تلك الموارد حوالي 890 م3/ السنة..وتقدر الموارد المائية المستغلة حوالي 193 مليار م3، أي 75% من اجمالي الموارد..وتستحوذ الزراعة على 87% من استخدامات المياه.و تتصدر مسألة التنمية الزراعية قائمة أولويات التنمية الشاملة لدى أصحاب القرار السياسي والاقتصادي وكذلك اهتمامات الباحثين والمفكرين ويعزى ذلك إلى تنامي العجز الغذائي في الوطن العربي وتفاقمه, رغم الإمكانيات والطاقات البشرية والموارد الزراعية والمالية المتاحة حيث يحتل قطاع الزراعة مكانة هامة في اقتصاديات الكثير من الأقطار العربية, خاصة في توفير المنتجات الغذائية لإشباع حاجيات السكان وخلق فرص عمل لشريحة واسعة من السكان وتوفير المدخلات الوسيطة للعديد من الصناعات التحويلية، بالإضافة إلى مساهمته في مصادر النقد الأجنبي من خلال إنتاج سلع قابلة للتصدير.
الحبوب الغذائية :
هى التي تدخل فى غذاء الإنسان وهى تستهلك محليا مثل الأرز و القمح والشعير والذرة
وهى تشغل مساحة كبيرة من المساحة المزروعة لأنها أساس غذاء الإنسان.
1)القمح:
محصول شتوي تتركز زراعته شمال الوطن العربي على مياه الأمطار ويشغل اكبر مساحة من الحبوب الغذائية.
أهم الدول المنتجة:
المغرب/مصر/السعودية/الجزائر /سوريا/العراق
ويزرع في مصر على مياه نهر النيل وتنتج 505 مليون طن ولا يكفى حاجة السكان.
أسباب عدم كفاية القمح لحاجة سكان الوطن العربي.
1- كثرة استهلاك السكان لزيادة النمو السكاني.
2- زيادة عدد سكان المدن وارتفاع مستوى المعيشة.
3- تذبذب الإنتاج بسبب تذبذب كميات المطر من عام إلى آخر.
4- كثرة الفاقد من القمح لاستخدامه كعلف للحيوانات والدواجن.
تذكر أن:
تنتج السعودية القمح بكثرة بسبب استخدام الأساليب الحديثة والاعتماد على المياه الجوفية.
الاكتفاء الذاتي هو كفاية الإنتاج لحاجة السكان وعدم الاستيراد من الخارج.
2) الشعير:
محصول شتوي يزرع في جميع البلاد العربية لأنة يتحمل قلة المياه وارتفاع الحرارة ويزرع فى بلاد المغرب وبلاد الشام.
أهميته: يستخدم كغذاء للإنسان فى الأماكن الفقيرة وعلف للحيوانات ويدخل فى صناعة البيرة.
3) الذرة الشامية:
محصول صيفي يحتاج الى مياه وفيرة.
يزرع فى مصر والمغرب على مياه الأنهار وفى السودان على الأمطار
أهميته: غذاء لإنسان فى الريف وعلف للحيوان.
يزرع فى الجزائر/ المغرب/ موريتانيا.
4) الذرة الرفيعة:
محصول صيفي يحتاج الى حرارة عند النمو.
يعتبر أهم الغلات فى السودان وهى أول الدول فى إنتاجه ويزرع فى مصر فى الوجه القبلي ويستخدم كعلف للحيوان
5) الأرز:
غلة صيفية يحتاج الى نسبة كبيرة من المياه وتربة خصبة طينية وكل هذه المميزات متوفرة فى دلتا مصر
ولذلك هى أول الدول العربية فى إنتاجه حوالي 95% من الإنتاج العربي وتصدر كميات منة الى الخارج.


9:44 م
Mohamed Nagy
Posted in: